اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
الظاهرة .. الوهم

 سعد الركابي

أستغربت بشدة وأنا اشاهد بغداد تتناسى كل احزانها ..مواجعها ..شهدائها ...تأريخها المسلوب ..جراحاتها ...قمتها المرتقبة..أحيائها المحوسمة ...مجاريها الطافحة ...أموالها المنهوبة ...ديكتها المتصارعة ..
وتنشغل بالحديث عن الايمو !!!
عمن يسميهم البعض ب( مصاصي الدماء ) واخر (عبدة الشيطان ) وثالث بال(ماسونيين ) ورابع ب( الموساديين )!.
ويعتبرهم اخرون علامة بداية نهاية العالم!!
الانكى من ذلك ان (ظاهرة) هي الكلمة الرديف للايمو !!
في تعميم وتعويم سخيف للمصطلح وتصدير بشع له ..
فعن اي ظاهرة يتحدثون ؟
من المفترض حين نتحدث عن ظاهرة تغزو مجتمعا بحجم المجتمع البغدادي الذي يبلغ حجم كتلته السكاني زهاء التسعة ملايين شخص ان يكون هناك الالوف ممن يؤمنون ويعتنقون ويمارسون طقوس الايمو !!
في حين ان الحقيقة تقول ان العديد من الشباب من فئة المراهقين خاصة يرتدون ملابس (موضة ) دون اعارة اهتمام للشكل والموديل ودلالاته ..
وعلاوة على عنصر المبالغة الذي يرتكز عليه الاعلام في تصدير ما يسميها ب( ظاهرة الايمو ) ..هناك مغالطات كبيرة وتجن فاحش على المجتمع بأسره ...
المجتمع الذي انطلت عليه الحيلة فراح يلوك حكايات صدرتها اجهزة الامن وبعض الجهات الاخرى ما اثار زوبعة من الرعب في مجتمع يكفيه ما عاناه من رعب وخوف وتجن وتعدي ..
اذا كانت هناك حالات فردية قليلة اجرامية قد ارتبطت بمجاميع اطلقت على نفسها ( ايمو ) او غيرها فهناك اضعاف مضاعفة لهذا العدد من الجماعات الاصولية والارهابية التي ارتكبت ابشع الجرائم تحت شعارات شتى !!
واذا كان التشهير والتهديد والتخويف واحدة من وسائل كبح جماح المراهقين عن الانجرار وراء الموديلات الشكلية وما قد تنطوي عليه من انحرافات ( كما يقال ) ...
فان اشاعة هذا الكم الهائل من الاشاعات سيفتح الباب لتصفيات جماعية بحجة ( محاربة الظاهرة المنحرفة )!
وسيدخل المجتمع من جديد في دائرة جديدة من دوائر الفوضى والتقتيل . لقد تركت بعض الاجهزة الامنية الكثير من الملفات الثقيلة المتعلقة بالفساد والارهاب وترهل الاجهزة الحكومية وبيروقراطيتها وشغلت الراي العام بقضية ليس لها غطاء منطقي وتفتقر الى الصدقية والاهمية علاوة على انها تؤثر على صفو المجتمع وأمنه ..
نسيت ان اذكر في النهاية ان (كل ممنوع مرغوب ) وكان الاولى بالمسؤولين ان يحاربوا الحالات غير الصحية في المجتمع عبر ثقافة الفهم والارشاد والتوعية ...اما المنع والقتل والتشهير فسيقود الى ان يبحث الجميع عن السبب ...
قولوا لي بربكم هل بقي امي او جاهل اليوم لم يسمع عن الايمو بعد الزوبعة التي اثيرت مؤخرا ؟
انه انتصار ما بعده انتصار لمن يريد فعلا تمرير ( الظاهرة ) لتغزو مجتمع الشباب والمراهقين ..

تأثير اللغة الصامتة على الجمهور

 ماجد عبد الغفار الحسناوي
المقصود باللغة الصامتة كالايماء والابتسامة وحركة اليد وتعبيرات الوجه ونظرة العين وتكون هذه اللغة ذات اهمية خاصة لنقل الرسائل بطريقة التلفزيون او المحادثات والخطب والمقابلات الشخصية، فإذا ظهر وزير او مسؤول معين في التلفزيون او احدى الفضائيات في مقابلة ينقل من خلالها رسالة معينة الى الجمهور فما يعطيه من معلومات يكون ذات اهمية في تكوين صورة ذهنية للوزارة لدى الجمهور لكن اضافة الى ما يقوله فأن لغته الصامتة مؤثر أخر فأذا كان متردداً بالاجابة عن الاسئلة الموجهة اليه من مقدم البرنامج او كان مرتبكاً لعدم المامه بمعلومات وحقائق معينة او كان مراوغاً فالانطباع بالنسبة للجمهور سيكون سيئاً بغض النظر عن الكلمات التي ينطقها وهناك صورة اخرى تعبيرات الوجه تضيف معنى ودلالة للكلمات التي ينطق بها فالعبوس والتجهم لها دلالات تختلف عن الابتسامة وحتى الابتسامات تختلف في معناها بالابتسامة قد تعبر عن سعادة او عن صداقة او عن لباقة او عن سخرية واستهتار او شماتة وغير ذلك وحركة اليد من صور اللغة الصامتة التي تنقل او توصل شيئاً مثل التعبير عن صداقة ومودة (في حالة المصافحة بحرارة) وهناك لغة العين تنقل رسائل معينة كالعدوان والشك والدهاء والخوف او السرور والمحبة والحنان وكلما زاد الوقت الذي تستغرقه في النظر مباشرة الى الشخص الذي تحادثه زاد احتمال اهتمامك بهذا، كذلك ينصح مقدمو البرامج بالنظر مباشرة الى الكاميرا، كذلك الطريقة التي يقف او يجلس بها الشخص عند محادثة الاخرين تنقل معنى عن شعور المسؤول اتجاه الاخرين وهناك لغة المظهر او الزي مثال ذلك فارتداء الشخص لزي خاص للعمل او للرياضة او العسكرية ينقل شيئاً عن نفسه ومقصده وكذلك لغة اللون فمثلاً الاحمر والاصفر يميل الى تنشيط الابداع والاستجابة لدى الناس بينما هناك الوان هادئة كالازرق والاخضر يميل الى التأني في التفكير بدرجة اكبر، ويضاف الى اللغات الصامتة لغة الوقت حيث يختلف ادراك اهميته حسب الثقافات المختلفة ففي بعض الدول يتعرض الشخص للازدراء ويكون الانطباع عنه سيئاً اذا تأخر عن موعد اجتماع معين بضع دقائق قليلة بينما في دول اخرى يكون التأخر عن الموعد لمدة ساعة او اكثر شيئاً اعتياداً او اكثر ويرتبط احترام الوقت بالكفاءة والفاعلية في اغلب الاحيان.

من أجل العراق..
الخطاب السياسي الموحد لأنجاح قمة بغداد..

 عبدالهادي البابي
دعت الكثير من الجهات الحكومية العراقية وعلى رأسها وزراة الخارجية جميع الكتل السياسية والقوى الوطنية الأخرى على التقيد الآن في التصريحات والخطابات السياسية المتشنجة التي لاتخدم قضية عقد مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في بغداد نهاية الشهر الحالي ..
ولاشك بإن الخطابات المتشنجة والتصريحات المتضاربة بين الكتل السياسية والتي في بعضها وصل إلى حد طلب بعض هذه القوى السياسية (مع الأسف) من الدول العربية عدم الحضور إلى قمة بغداد !!
وهذا التصرف الغير وطني وغير المسؤول أثار أستغراب الشارع العراقي قبل الحكومة ، لأن هذا الأمر ينطوي على أساليب خطيرة في تأجيج الوضع الداخلي وأرباكه وأضعاف الوضع الخارجي للعراق بهذا الشكل المشين !!
المشكلة نحن أساساً قبل القمة كان خطابنا أتجاه سياستنا الخارجية لم يكن خطاباً موحداً، وهذا الأمر كان واضحاً وجلياً في الفترة الماضية ، ولكن لنقل بان الفترة التي حدث بها الربيع العربي والفترة التي سبقت التحضير لأنعقاد القمة العربية في بغداد والتي نتمنى جميعاً نجاحها كانت فترة غير واضحة المعالم بالنسبة للخطاب السياسي العراقي الخارجي لكنها اليوم تعتبر إنجازاً مهماً على صعيد عودة العراقي إلى محيطه العربي بهذا الشكل القيادي الذي يليق بمكانته وسمعته ..
فعلينا العمل جميعاً على أنجاح هذا المؤتمر بغض النظر عما نفكر فيه ، أو عن خلافات سياسية داخل البيت العراقي ، وعلينا التوحد في خطابنا السياسي ليس بشأن المؤتمر فقط بل حتى بالقضايا التي هي مطروحة في المؤتمر القادم .. مثل المشكلة السورية والمشكلة البحرينية وغيرها ..
نعم ..هناك مخاوف نبهت إليها وزراة الخارجية العراقية من تصريحات لبعض الكتل السياسية وحتى لبعض أعضاء مجلس النواب ومن شخصيات سياسية بارزة قد تؤثر على علاقات العراق الخارجية في هذا الوقت بالذات ، وأن تلك التصريحات قد أثرت على مفاوضات معينه تجريها الحكومة العراقية مع جهات دولية وأقليمية ، وهناك أعمال تقوم بها الحكومة العراقية معني بها العراق ومعني بها مستقبل العلاقات العراقية الخارجية ..ورغم ذلك فهذا لايعني بأننا غير أحرار في تصريحاتنا أو في أفكارنا ولكن من باب الحرص العالي على إنجاح هذا المؤتمر الذي يعني الكثير لعلاقات العراق الخارجية وعودته القوية الفاعلة إلى محيطه العربي والأقليمي ..
فعلينا الأبتعاد عن هذه التصريحات المتشنجة من أجل مصلحة العراق ومن أجل إنجاح هذا المؤتمر والذي تستحق بغداد أن تكون الأم الرؤوم والحضن الدافيءلكل أبنائها القادة العرب وأن تكون الملاذ الآمن لهم في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا العربية ..

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com