اهلا وسهلا بكم في موقع صحيفة الشرق                                         الشرق يومية سياسية عامة مستقلة                                    

القائمة الرئيسية

الاولـــى

اخبار العراق

تحقيقــات

نوافذ ثقافية

الريــاضـية

منـوعـــات

حـــوارات

الاخــيــرة

كتاب الشرق

الارشـيـف

الاتصال بنـا

الصفحات صور
عداد الزوار

 


 
ديــالى حسنـــاء تصحــو عـلى همــس النسائم الباردة وذكريـــات الصبــاحات النديـه
الدكتور عبد الناصر المهداوي محافظ ديالى لـ لشرق
ها هي ديالى كما هو عهدكم بها مطرح للحب ومقام للصبوات
لقد تهاوى كل ماشيده الظلاميون في اذهانهم ولم يبق الا بعقوبة والخالص وجلولاء وبلدروز واهلها الطيبون
بعقـــوبة مـــازالـــت عـــذراء تحســـن اللعـــب بالقلـــوب وتعـــرف كيـــف تــــأسر النـــفوس

 الجزء الاول بقلم / رئيس التحرير
لبعض المدن مافي العيون اعراض من سحر وفتنة تأسر النفوس وتفتك بألباب القلوب. وبعقوبة هذه العذراء التي تحسن اللعب بالعقول في افياء النخيل وتحت ظلال اشجار البرتقال مازالت تذكرني وكلما شاءت المقادير ان تأخذني المشاوير اليها بتلك الاماسي الوارفة ظلالها عشقا وبهجة فعلى خريسان كان للهوى المسافر في عوالم الاخيلة المحلقة باجنحة الشباب كرنفال دائم تستعرض فيه العيون اعراس الصبا والجمال المبثوث في الطرقات مثل ازاهير الربيع.
ولطالما استغرقتني الذكرى فتوقظ قلبي على حر القيود فهناك مطارح كثيرة للاشتياق وفيها مايخشى الكثيرون الهجرة اليه فقد استودعتها الطبيعة الساحرة فتون الجميلات الغواني وخلعت عليها ليالي العاشقين انفس ماتحمله الاسمار من غبطة وسرور.
هناك تخشى القلوب غير المدربة على المسيرة في دروب النار الصدام مع امواج النهر الثائرة مثل البراكين في شعاف الجبال.
فمن قبل ان تتفتق اكمام اللواعج المحرقة كانت الطيور قد اسمعتني صوتها الساحر وهو يجتاز الاحزان القديمة ليؤسس في الاعماق كعبة للاحلام الزاهرة.
وكنت وحتى عهدي الاول برسل ازمنة الموت اعانق على رباها المطلة على بحور الدعة واللقاءات الباردة مثل انسام الفجر في اذار الحقب الخوالي واترك حيث تبلغ الثمالة مني كل غاية لها في عظامي الواهية بعض ما كتبته من اغنيات ذابلة على طريق الحمائم المحملة بالحنين.
كانت المحبة ماتزال تعرس في الارواح عندما بدأ الخوف يجمع اوراق ايلول ويحرقها حيث يفز الحلم مذعورا على صرخات الذكريات المغتصبة في اقبية النفوس المظلمة.
لم تعد بعقوبة هناك لقد سافرت تلك الغادة الحسناء واصحرت من بعدها مرابعها الخضر الزاهيات.
هكذا كانت الطيور الخائفة قد اخبرتني يوم التقيتها على حدود القلب وقد عبأت حقائبها بالدموع والحسرات فأشفقت ان ابكيها وأحسست بالرغبة في الصراخ فقد عض على قلبي من نواجذ الحزن مايدمي كل ذي صبر جليد واحاط بي مايحيط بالثكالى من يأس باللقاء.
غير ان بعقوبة لم ترحل فقد وجدت في مابين اضلاعها مايتمترس به العاشقون وتحتمي وراء دروعه الصبايا الفاتنات وكان هناك من جاءني يكفكف دمعي ويروي قصصا جديدة كتلك التي اعرفها عن بهرز والكاطون والتحرير وبعقوبة الجديدة فقد ولدت اعراس ثانية واقيمت على ماذبحوا من ذكرياتي صلاة القيامة حيث احسست بخريسان يتدفق في روحي ثانية ويبعث ديالى العطشان الامال في مولد مرتقب للخير والعطاء.
واعود الى قلعة الصمود حيث كان الامل معلقا بتلك الصومعة التي لم تنقطع في ارجائها الصلاة فقد توارث الرجال العزائم والهمم.
مثلما استخلف بعضهم البعض الاخر قلبه النابض بالحب والرجاء.
هكذا كان قد قص الدكتور عبد الناصر المهداوي علي حكاية رحيل الغيمة السوداء وهروب الغربان السود.
فهاهي بعقوبة اي ديالى كلها من جلولاء الى شهربان الى بلدروز ومندلي وحتى الخالص وكل مايشتمل عليه اسمها ويشارك في كتابة روايتها الجميلة.
هاهي ديالى كما كانت قد عهدتها بذلك بدأ الدكتور المهداوي حديثه وانا استشف منه ثقته بمايقول فقد رأيت في عيونه عزيمة اهل هذه المدينة وعشقهم للحياة
ولم يحاول المهداوي ان يضرب الامثلة او يقدم الدليل فما بين يديه ماليس في حاجة للاثبات .
فهذه السحب البيضاء وهي تمخر السماء وقد ارخت على التلال والسهول سدول النهار الجديد ويمضي عبد الناصر في روايته فيحدثني عن شوارع بعقوبة المحروسة بألفة اهلها بما بينهم من محبة لم تزل تغذي اعراق الشجر وتسقيها بماء الخلود.
ويقول ذلك الرجل المسكون بالامل في ان تشرق الشمس على كل شبر بل في كل نفس وتصحو الزغاريد في كل سمع قتلت فيه اصوات الرصاص معرفته القديمه بالحان الطيور.
فهنا وكما يقول المهداوي لم يعد للخوف مكان فقد طافت بأزقة بعقوبة مثلما طرن فوق المقدادية وبلدروز والخالص وجلولاء طيف من السلام وقد تهاوى كل شئ مما تصور الظلاميون انهم شيدوه ولم تبق الا بعقوبة وحاضرها الذي سنجعل منه مثابة نطل منها على مستقبلها العرضاء.

الكاتب والاعلامي المعروف عزيز سلطان لـلشرق
لم امتهـن السيــاسة وقـراري بالترشيــح لعضوية البرلمان كانت لدواع وطنية محضة
التحـــالفات السيــــاسية لم تـــعد طريقـــا الى قـــلوب النـــاس والاستئثـــار بثقتـــهم

 لم ينتم الى حزب او يفكر في ان يكون سياسيا في يوم ما فقد دنا من الاداب حتى اختطفته فنونها ونات به بعيدا في عالم السحر والظلال والجمال عاش في بطون الكتب ينهل منها كل ما صفا من مواردها وعذب مذاقه فلم يلتفت الى ما يؤرق السياسيين او تسيل اليه نفوسهم. وفي الوظائف التي شغلها عزيز سلطان لم يسجل في تاريخه غير ما يروق لكل غيور ويطيب لكل عراقي مخلص.
عزيز هذه المرة وبعد ان فقد الامل في ان تستطيع السياسة الخروج بالبلاد من محنتها ان يخوض غمارها وان يقتحم اسوارها عله يقدر على ما عجز عنه الاخرون فقد وجد عنده من الاستعداد ما يحلق به في سموات الامال ويطير به فوق الجبال الشماء.
عزيز يدخل السياسة اليوم من باب واسعة هي الرغبة في ان يصحح وان يصلح ويقود الى الشواطئ الامنة وقد تدرع بالثقافة والاستعداد للعمل والحلم الذي يراود العراقيين الصابرين وقبل اليوم لم اخطط لاجراء حوار معه كما افعل مع غيره من السياسيين الا ان تلقائية عزيز القتني في حلبة الحوار مع هذا العراقي الذي هزته مشاعره قبل ان يفكر في ما عسى ان تكون عليه النتائج فكان معه هذا الحوار.
*ماذا يعني لك الدخول في عالم السياسة؟
-من قال لك انني عزمت على ان الطخ تاريخي باوضار السياسة.
*ولكن ماذا تسمي ترشيحك لمجلس النواب؟
-قد يدخل البعض الى مجلس النواب من باب السياسة وهو بابها الضيق الذي يتزاحم عنده اصحاب المصالح ويتدافعون كما يفعل المراهقون على ابواب السينما اما انا واخرون فما نريده هو ان ندخل الى مجلس النواب من بابه الواسعة.
*وما هي هذه الباب؟
-انها الطريق التي تفضي الى تخليص الشعب من ازماته الكثيرة وتحقق الامال التي ينشدها الجميع.
*ولكن كيف؟
-عندما يقرر الشعب فان امامه كل الخيارات ممكنه وليس هناك ما هو مستحيل نحن نريد ان يكون عندنا مجلس للغيارى لاولئك الذين يتحرقون حسرة والما على ما قد فات من عمر العراقيين وهم يكابدون الالام ويشكون طول المعاناة.
*ولكنك لم تضع يدك في يد احد ممن نعرفهم من السياسيين؟
-لقد وضعت يدي في يد شعبي واتكأت على تاريخه على مودته مؤمنا بان ساعة الصحوة الكبرى قد حانت وان للشعب ما سيقوله في كل ما كان قد حصل فبعد الان لم تعد التحالفات طريقا الى قلوب الناس بقدر ما يكون الصدق سبيلا اليها.
*وهل تعتقد بانك تستطيع مواجهة الحيتان الكبار؟
-لا كبير الا الشعب وتاريخ الشعب وسوف نرى ان ثقتي بنفسي لم تكن عبثا ولم اقرر دخول هذا المعترك عن فراغ فانا عندي من الصفات مالا يملكه الكثير ممن شاءت المقادير ان يصبحوا ممثلين للشعب على الرغم من انفه متكئين على ما اعرفه وتعرفه انت من جدران واهية ستسقط لا محال وينكشف ما وراءهم من خواء النفوس وفراغ المبادئ .
*اليس في ذلك شيء من المبالغة؟
-لا اعرف المبالغة ولكن في تاريخ هذه الارض ما يجعل ولادة ذلك الحلم قاب قوسين او ادنى فقد سأمت الناس احابيل السياسة وضاقت بها ذرعا ولم يعد هناك من تخدعه الصور والشعارت الزائفة ان اهلنا وناسنا يبحثون اليوم عن البدائل التي تمحو صورة الحاضر الزائف بالافعال الكبيرة فيعود العراق قويا معافى وقد نهض ثانية وباشر بنفسه البناء.

في شركة الرشيد للمقاولات الانشائية العامة...
رجال شمروا عن سواعدهم وتحدوا الصعـاب...
مدير عام الشركة الاستاذ عباس فاضل لـلشرق
شركة الرشيد العامة شركة عريقة وذات تاريخ حافل بالانجازات

 اجرى الحوار / كاظم حسين الزبيدي
/ ورود رعـد التمـيمي
اذا ما اردنا التحدث عن شركات وزارة الاعمار والاسكان فعلينا ان نتحدث بفخر واعتزاز على واحدة من اهم الشركات التي سجلت لها ومضة مشرقة في ما اوكل اليها من اعمال الا وهي شركة الرشيد العامة للمقاولات الانشائية احدى اهم تشكيلات وزارة الاعمار والاسكان...
هذه الشركة العريقة بكوادرها وبتاريخها الطويل استطاعت وعلى فترات طويلة ان تحقق ما لم يستطيع تحقيقه الاخرون من اعمار وتاهيل للعديد من الابنية الحكومية المهمة التي تعرضت الى اعمال التخريب والتدمير بعد احداث عام 2003 فكان لصحيفة الشرق شرف اللقاء بمديرها العام الاستاذ عباس فاضل والذي اتسم بروحيه الابن البار لجميع منتسبيه قبل ان يكون مديرا عاما عليهم.
امنيات مسبقة لهذا اللقاء
في بداية حديث السيد مدير عام شركة الرشيد العامة للمقاولات الانشائية اشاد بالدور الكبير والمتميز الذي لعبته صحيفة الشرق لما تتناوله من طرح مميز ونقل للمفردة بالصورة الصحيحة وكان المدير العام للشركة وحسب قوله انه كان يتمنى بهذا اللقاء ان يتم قبل فترة طويلة من هذا الموعد وانا اعتبر صحيفة الشرق(والكلام للسيد المدير العام) فضائية وليس صحيفة وهذه حقيقة وليس مجاملة وانا اعتبرها صحيفة الوزارة لتغطيتها جميع نشاطات الوزارة.
من سنة 1969-2009 الرشيد بركان لا يخمد
شركة الرشيد العامة للمقاولات الانشائية شركة عريقة بعطائها فولادتها كانت منذ عام 1969 وهي تمتد الى فترة الستينات وكانت ضمن شركة المقاولات الصناعية وبعد عندما حلت شركة المقاولات الصناعية تشكلت شركة الرشيد العامة سنة 1987وشملت بقانون الشركات رقم 22 لسنة 1999 وبعد احداث عام 2003 اندمجت مع شركة الرشيد شركة تاج المعارك وهي احدى تشكيلات وزارة الدفاع انذاك ونحن الان برعم من براعم شركات المقاولات الانشائية.
مشاريع نفذتها الشركة
هناك مشاريع عديدة نفذتها شركة الرشيد العامة طوال الفترة الماضية وجميع هذه الاعمال كانت بيد كوادر عراقية 100% وهذا ما دأبت عليه شركة الرشيد العامة وبعد احداث عام 2003 اخذت الشركة على عاتقها اعادة اعمار البنايات الحكومية المهمة ومنها اعادة وتاهيل بناية وزارة العدل والتربية والتعليم العالي ووزارة الخارجية كذلك اعادة وتاهيل ابنية مستشفى الواسطي وبناية مقر شركة الرشيد العامة وانشاء مباني في جامعة النهرين مع انشاء بناية ضريبة النجف الاشرف واعمار وتاهيل ابنية مجلس النواب العراقي وهناك مشاريع قيد الانجاز تقوم بها شركتنا ومنها انشاء اربعة ابنية في جامعة النهرين وانشاء بناية دائرة الاعمار الهندسي وبناية مديرية مشاريع الري واستكمال مبنى رئاسة جامعة البصرة.
شركة الرشيد العامة .. تواجد في كل مكان
لشركة الرشيد العامة للمقاولات الانشائية حضور واسع وتواجد في جميع محافظات البلد حتى تلك التي لم يكن فيها فرع متخصص للشركة الا ان الشركة وبخبراتها استطاعت ان تسجل لها حضورا متميزا في كل مكان فالشركة لديها فرع في محافظة البصرة وهي فرع محافظة الجنوب وقبل فترة قدمنا على مناقصة في محافظة ميسان لانشاء مستشفى الولادة وفي واسط كان لدينا تواجد ملحوظ ففي رئاسة جامعة واسط كان للشركة دور كبير وكذلك فروعنا في محافظات الفرات الاوسط في كربلاء المقدسة وبابل والنجف الاشرف.
جهود مميزة واكتفاء ذاتي
شركة الرشيد العامة واحده من الشركات التي تعرضت الى اعمال سلب ونهب وتدمير بعد الاحداث التي شهدها البلد في عام 2003 حالها حال باقي الدوائر الحكومية والحمد لله استطاعت الشركة وبجهود كوادرها ان تعيد نشاطها تلقائيا وبالاكتفاء الذاتي بعدما كانت الشركة شركة عامرة من موادها وآلياتها وبدعم من معالي وزيرة الاعمار والاسكان والسيد الوكيل الاقدم والمدراء العامة كل هذا جعل شركة الشريد العامة شركة عريقة متنفذة وحاليا اشترينا اليات عديدة من الخباطات والشفلات وجهزنا الشركة بمعدات هندسية وكل هذا من موارد الشركة ذاتيا كذلك اشترينا صهريج لنقل الوقود واشترينا معدات اخرى من ضمنها حوضيات لنقل الماء وغيرها.
دورات تشجيعية لمنتسبي الشركة
شركة الرشيد العامة للمقاولات الانشائية حرصت ولا تزال على زج كوادرها بدورات الى خارج القطر لغرض تطوير خبراتهم ذاتيا وقبل فترة ارسلنا الى مدينة ازمر في تركيا عدد من منتسبي شركتنا كذلك الحال في ايران وغيرها من الدول العربية والاجنبية وانشاء الله بعد عطلة عيد الفطر المبارك ستشارك الشركة في معارض عديدة في السودان وسوريا وتركيا وقد رشحنا اسماء الى الوزارة لغرض ايفادهم الى خارج البلد.
معوقات تواجه عمل الشركة
حاليا لدينا مشاريع في واسط وبغداد والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة وجميعها تسير بالصورة الصحيحة وكل مشروع تحصل فيه اخفاقات فمثلا لدينا مشروع ملعب كربلاء واجهتنا مشكلة نصب الركائز لان الارض صخرية فتم عمل تصاميم جديدة وفق التربة الموجودة هناك وهذا اكيد ياخذ طويل وسبب التأخير خارج ارادتنا والحمد لله انجزنا عملنا في الوقت المحدد كذلك الحال مع وزارة الموارد المائية وعند حفر الاسس ظهرت لدينا ركائز عددها122ركيزة وقسم اخر كانت فيه التربة رخوة وعلى ضوئها كان هناك تاخير في العمل ونحاول جاهدين مع رب العمل تلافي هذه المشاكل في وقت قصير وهناك المجمع التربوي الذي اعادت تاهيله الى شركة عراقية 100% ولدينا اجتماعات دورية مع كوادر الشركة لمواجهة هذه المشاكل وايجاد السبل الكفيلة لحلها بالسرعة الممكنة.
كلمة بحق السيد الوزيرة
في كل مكان تشهد فيه شركة الرشيد العامة للمقاولات الانشائية حضورا من خلال اعمالها التي تنجزها لابد لنا ان نشيد بدعم معالي السيدة وزير الاعمار والاسكان فهي الام الحنون لنا والراعية والداعمة لجميع مشاريعنا التي اعطتنا حافزا كبيرا واوصلت الشركة الى ما هي عليه الان.

القران الكريم

الساعة والتأريخ

القاموس الالكتروني

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشرق © 2007

 
 

تصميم : ابو المصطفى  gazwanalbaity@yahoo.com